Lewati ke konten

Kitab: مختصر تاريخ دمشق · Pengarang: ابن منظور

Baca Juz 1, halaman 302

  1. [دمشق والشام]
  2. فضل مقابر أهل دمشق ومن بها من الأنبياء وغيرهم

وعن ابن عباس قال:

من أراد أن يرى الموضع الذي قال الله ﷿: " وآويناهما إلى ربوة ذات قرار ومعين " فليأت النيرب الأعلى بدمشق بين النهرين، وليصعد الغار في جبل قاسيون فيصل فيه، فإنه بيت عيسى وأمه، وهو كان معقلهم من اليهود. ومن أراد أن ينظر إلى إرم فليأت نهراً في حفر دمشق يقال له بردى. ومن أراد أن ينظر إلى المقبرة التي فيها مريم بنت عمران والحواريون فليأت مقبرة الفراديس.

وفي مقبرة دمشق قبور من الصحابة الأخيار. وقد جاء في فضل المقابر التي يدفنون بها: ما روي عن أوس وهو ابن عبد الله بن بريدة عن أخيه أظنه عن أبيه قال: مات أبي بمرو وقبره بحصين.

قال: وقال لي أبي: سمعت رسول الله ﷺ يقول: من مات من أصحابي بأرض فهو قائدهم يوم القيامة.

وعن بريدة قال: قال رسول الله ﷺ: أيما رجل من أصحابي مات ببلدة فهو إمامهم يوم القيامة.

وفي رواية أخرى عنه قال: قال رسول الله ﷺ: ما أحد من أصحابي يموت بأرض إلا كان قائداً ونوراً لهم يوم القيامة.

وعن بريدة قال: قال رسول الله ﷺ: إنها ستبعث بعوث فكن في بعث خراسان، ثم اسكن مدينة مرو، فإنه بناها ذو القرنين، ودعا لها بالبركة، ولا يصيب أهلها سوء أبداً.

وعنه قال: قال رسول الله ﷺ: من مات من أصحابي بأرض فهو شفيع لأهل تلك الأرض.

Rujukan halaman ini: مختصر تاريخ دمشق، ج 1، ص 302 (SanadKitab #3118, hlm. urut 278)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.