Lewati ke konten

Kitab: مختصر تاريخ دمشق · Pengarang: ابن منظور

Baca Juz 8, halaman 263

  1. حرف الراء
  2. رافع بن عمرو وهو رافع

ألا عللاني قبل جيش أبي بكر ... لعل منايانا قريب ولا تدري

ألا عللاني بالزجاج وكررا ... علي كميت اللون صافيةً تجري

أظن خيول المسلمين وخالداً ... سيطرقكم قبل الصباح من البشر

فهل لكم في السير قبل قتاله ... وقبل خروج المعصرات من الخدر

فما هو إلا أن فرغ من قوله، شد عليه رجل من المسلمين فضرب عنقه، فإذا رأسه في الجفنة؛ ثم أقبل خالد على البشر، فقتل منهم وأصاب من أموالهم؛ وبقي خالد متعجباً والمسلمون من قوله في وقته، وإعجال منيته! كأنه ألقي ذلك على لسانه! قال ابن أبي عائشة: جاءني أبو الحسن المدائني، فتحدث بحديث خالد بن الوليد، وقول الشاعر في دلالة رافع:

خمساً إذا ما سارها الجبس بكى

فقال: الجيش فقلت: لو كان الجيش لكان بكوا وعلمت أن علمه من الصحف.

قال أبو أحمد: الجبس هو كما قال؛ وأما قوله: لو كان الجيش لكان بكوا فهو وهم، ويجوز أن يقال: الجيش بكى ويحمل على اللفظ.

قال عمرو بن حيان الطائي: كان رافع بن عميرة السنبسي يغدي أهل ثلاثة مساجد، ويسقيهم القرطمة يعني الحيس وما له إلا قميص هو للبيت وللجمع. وكان رافع تابعياً من كبار التابعين.

Rujukan halaman ini: مختصر تاريخ دمشق، ج 8، ص 263 (SanadKitab #3118, hlm. urut 2853)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.