Lewati ke konten

Kitab: مختصر تاريخ دمشق · Pengarang: ابن منظور

Baca Juz 8, halaman 276

  1. حرف الراء
  2. ربيعة ولقبه مسكين بن أنيف

فقال الفرزدق لمسكين:

أمسكين أبكى الله عينيك إنما ... جرى في ضلال دمعها إذ تحدرا

بكيت امرأً من أهل ميسان كافراً ... ككسرى على عدانه أو كقيصرا

أقول لهم لما أتاني نعيه ... به لا بظبي بالصريمة أعفرا

فقال له مسكين:

ألا أيها المرء الذي لست قائماً ... ولا قاعداً في القوم إلا انبرى ليا

فجئني بعم مثل عمي أو أب ... كمثل أبي أو خال صدق كخاليا

ومن شعر مسكين الدارمي:

ناري ونار الجار واحدة ... وإليه قبلي تنزل القدر

فقالت امرأته: صدقت، لأن القدر له، وأنت لا قدر لك.

وروي هذا البيت لحاتم الطائي، أنشده أبو جعفر العدوي:

ناري ونار الجار واحدة ... وإليه قبلي تنزل القدر

ما ضر جاراً لي أجاوره ... أن لا يكون لبابه ستر

أغضي إذا ما جارتي برزت ... حتى يواري جارتي الخدر

Rujukan halaman ini: مختصر تاريخ دمشق، ج 8، ص 276 (SanadKitab #3118, hlm. urut 2866)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.