Lewati ke konten

Kitab: مختصر تاريخ دمشق · Pengarang: ابن منظور

Baca Juz 9, halaman 61

  1. حرف الزاي
  2. زهير بن محمد بن يعقوب

زهير بن قيس

أبو شداد البلوي المصري. وهو ممن لزم عمرو بن العاص في الفتنة، ودخل معه دمشق كما قيل، وقيل: إن له صحبه.

حدث عن علقمة بن رمثة البلوي قال: بعث رسول الله ﷺ عمرو بن العاص إلى البحرين، ثم خرج رسول الله ﷺ في سرية، وخرجنا معه، فنعس رسول الله ﷺ، ثم استيقظ فقال: رحم الله عمراً. قال: فتذاكرنا كل إنسان اسمه عمرو، ثم نعس الثانية، ثم استيقظ فقال: رحم الله عمراً. قال: فتذاكرنا كل إنسان اسمه عمرو، ثم نعس الثالثة، ثم استيقظ، فقال: رحم الله عمراً، فقلنا: من عمرو يا رسول الله؟ قال: عمرو بن العاص، قالوا: ما باله؟ قال: ذكرت أني كنت إذا ندبت الناس إلى الصدقة جاء من الصدقة فأجزل، فأقول له: من أين لك هذا يا عمرو؟ فيقول: من عند الله، وصدق عمرو إن لعمرو عند الله خيراً كثيراً. قال زهير: فلما كانت الفتنة قلت: أتبع هذا الذي قال رسول الله ﷺ فيه ما قال، فلم أفارقه.

قتل زهير ببرقة، قتلته الروم سنة ست وسبعين.

زهير بن محمد بن يعقوب

أبو الخير الموصلي حدث بدمشق.

روى عن أبي عبد الله الحسين بن عمر بن أبي الأحوص الكوفي بسنده عن ابن عباس قال: قال رسول الله ﷺ: " أحبوا العرب لثلاث: لأني عربي، والقرآن عربي، وكلام أهل الجنة عربي ".

وحدث زهير أيضاً عن أبي يعلى محمد بن أحمد بن عبيد الأقطع السلمي الملطي بسنده عن أنس قال: قال رسول الله ﷺ: " من صام في كل شهر حرام الخميس والجمعة والسبت كتب له عبادة سبع مئة سنة ".

Rujukan halaman ini: مختصر تاريخ دمشق، ج 9، ص 61 (SanadKitab #3118, hlm. urut 3022)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.