Lewati ke konten

Kitab: مختصر تاريخ دمشق · Pengarang: ابن منظور

Baca Juz 9, halaman 91

  1. حرف الزاي
  2. زياد بن مخراق أبو الحارث البصري

التقليس: الجواري والصبيان على أفواه الطرق يلعبون بالطبل وغير ذلك.

قال الشعبي: مر عياض الأشعري بالأنبار فقال: ما لي لا أراهم يقلسون فإنه من السنة.

وعن قيس بن سعد بن عبادة قال: ما من شيء كان على عهد النبي ﷺ إلا قد رأيته إلا شيئاً واحداً أن رسول الله ﷺ كان يقلس له يوم الفطر.

وعن زياد بن عياض قال: صلى بنا عمر بن الخطاب العشاء بالجابية فلم أسمعه قرأ فيها وفي الحديث طول.

وفي رواية أخرى: صلى بنا عمر بن الخطاب المغرب، فلم يقرأ بنا فيها، فقلت: يا أمير المؤمنين، إنك لم تقرأ.

زياد بن مخراق أبو الحارث البصري

مولى مزينة.

حدث زياد بن مخراق عن عبد الله بن عمر قال: أرسل النبي ﷺ معاذ بن جبل وأبا موسى الأشعري إلى اليمن فقال: تياسرا، وتطاوعا، وبشرا، ولا تنفرا، قال: فقدما اليمن، فخطب الناس معاذ بن جبل، فحضهم على الإسلام، وأمرهم بالصدقة والقرآن، فقال: إذا فعلتم ذلك فسلوني أخبركم بأهل الجنة وأهل النار، فمكثوا ما شاء الله أن يمكثوا، فقالوا لمعاذ: كيف أمرتنا إذا نحن تفقهنا، فقال: إذا ذكر أحدكم بخير فهو من أهل الجنية، وإذا ذكر بسوء أو بشر فهو من أهل النار.

Rujukan halaman ini: مختصر تاريخ دمشق، ج 9، ص 91 (SanadKitab #3118, hlm. urut 3052)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.