Lewati ke konten

Kitab: مختصر تاريخ دمشق · Pengarang: ابن منظور

Baca Juz 2, halaman 69

  1. حرف الألف
  2. ذكر من اسمه أحمد
  3. أحمد سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم
  4. باب صفة خلقه ومعرفة خلقه

وعنه من حديث: كان رسول الله ﷺ كأنما صيغ من فضة، رجل الشعر، مفاض البطن. وفي حديث آخر عنه: ما مشى مع أحد إلا طالهومن حديث أنس بعث وهو ابن أربعين، فأقام بمكة عشراً، وبالمدينة عشر، ومات وهو ابن ستين، وفي رواية: ثلاث وستين، وليس في رأسه ولا في لحيته عشرون شعرة بيضاء. وفي حديث أنس: كثير العرق، حسن الوجه. وعن أنس قال: كل ريح طيب قد شممته، فما شممت قط أطيب من ريح رسول الله ﷺ وكل شيء لين قد مسسته، فما مسست شيئاً قط ألين من كف رسول الله ﷺ وكل شيء حسن قد رأيت، فما رأيت شيئاً قط أحسن من رسول الله ﷺ. وفي حديث آخر: ولقد خدمت رسول الله ﷺ عشر سنين، فوالله ما قال لي أفٍ قط، ولم يقول لشيء فعلته: لو فعلت كذا، ولا لشيء لم أفعله: ألا فعلت كذا.

وفي حديث عنه أيضاً: إذا مشى كأنه يتوكأ. كان لون رسول الله ﷺ أسمر. قال: إنما كانت السمرة تعتري وجهه الكريم ﷺ لكثرة مقابلته للشمس. قال: وفي الحديث الصحيح أنه كان أبيض، وفي حديث آخر: كان أنور المتجرد أي أبيض الجسم.

Rujukan halaman ini: مختصر تاريخ دمشق، ج 2، ص 69 (SanadKitab #3118, hlm. urut 346)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.