Lewati ke konten

Kitab: مختصر تاريخ دمشق · Pengarang: ابن منظور

Baca Juz 10, halaman 162

  1. حرف السين المهملة
  2. سليمان بن سلمة بن عبد الجبار

أمر سرجون، ثم دخل وتركني وروحاً، فأقبل علي روح، يحثني أن أقبل ما عرض علي من ذلك، حتى كان من قوله: إن أمير المؤمنين قد اهتم من هذا بما تركه غيره من الخلفاء، فإن أنت تركت أن تقبل ذلك تخوفت أن يدوم الأمر على ما كان عليه من تولية النصارى. قال: واشتكى سرجون بعد ذلك مرضه الذي مات فيه، فأرسل إليه عبد الملك: من ترى لعملك الذي أنت فيه؟ قال: إن كان من المسلمين فسليمان بن سعد، وإن كان من النصارى ففلان، رجل من أهل بعلبك " فمات سرجون، وولي عبد الملك سليمان بن سعد فهو أول مسلم ولي الدواوين كلها وحولها بالعربية.

وهو أول من ترجم ديوان الشام بالعربية.

قال عمر بن عبد العزيز لسليمان بن سعد: وقد بلغني أن أبا فلان عاملنا كان زنديقاً قال: وما يضرك يا أمير المؤمنين؟ كان أبو النبي ﷺ كافراً فما ضره. فغضب غضباً شديداً وقال: ما وجدت له مثلاً إلا النبي ﷺ فعزله.

سليمان بن سلمة بن عبد الجبار

أبو أيوب الخبائري الحمصي ابن أخي عبد الله بن عبد الجبار أو ابن أخته سمع بدمشق وغيرها حدث عن بقية بن الوليد بسنده عن أنس قال: قال رسول الله ﷺ: طلب العلم فريضة على كل مسلم.

ضعفه قوم.

قال ابن ما كولا: الخبائر بطن من الكلاع، وهو خبائر بن سواد بن عمرو بن الكلاع بن شرحبيل.

Rujukan halaman ini: مختصر تاريخ دمشق، ج 10، ص 162 (SanadKitab #3118, hlm. urut 3467)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.