Lewati ke konten

Kitab: مختصر تاريخ دمشق · Pengarang: ابن منظور

Baca Juz 10, halaman 210

  1. حرف السين المهملة
  2. سندي بن شاهك أبو نصر

سنان بن أبي منظور أبو الفضل

ويقال: ابن أبي منظور أبو الفضل مولى واثلة بن الاسقع.

حدث سنان مولى واثلة قال: توفي ولد للربان وشهده واثلة. فلما انصرفوا من المقبرة قعد واثلة عند باب دمشق، فمر به الربان، فقال له واثلة: يا أبا سعيد، جبر الله مصيبتك، وغفر لمتوفاك، إني سمعت رسول الله ﷺ يقول: " من دفن ثلاثة من الولد احتسبهم حرم الله عليه النار ".

سندي بن شاهك أبو نصر

مولى المنصور. أمير دمشق من قبل موسى بن عيسى بن علي في خلافة الرشيد.

قال السندي: لما ظفر المنصور برجل من كبرياء بني أمية، فقال: إني أسألك عن أشياء فاصدقني ولك الأمان، قال: نعم، فقال له المنصور: من أين أُتي بنو أمية حتى انتشر أمرهم؟ قال: من تضييع الأخبار. قال: فأي الأموال وجدوها أنفع؟ قال: الجوهر. قال: فعند من وجدوا الوفاء؟ قال: عند مواليهم، قال: فأراد المنصور أن يستعين في الأخبار بأهل بيته، ثم قال: أضع من أقدارهم، فاستعان بمواليه.

وفي سنة ست وسبعين ومئة تهدم سور مدينة دمشق، هدمه السندي بن شاهك رجل من أهل السن، وكان دميم الخلق. وكان أمير الشام كلها موسى بن عيسى.

وكان السندي بن شاهك لا يستحلف المكاري ولا الملاح ولا الحائك. كان يجعل القول قول المدعي، وكان يقول كثيراً: اللهم، إني أستخيرك في الجمال ومعلم الكتاب.

توفي السندي ببغداد سنة أربع ومئتين.

Rujukan halaman ini: مختصر تاريخ دمشق، ج 10، ص 210 (SanadKitab #3118, hlm. urut 3515)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.