Lewati ke konten

Kitab: مختصر تاريخ دمشق · Pengarang: ابن منظور

Baca Juz 10, halaman 237

  1. حرف السين المهملة
  2. سلامة بن بحر أبو الفرج القاضي

وفي حديث بمعناه: والله، لا أدع موقفاً وقفته مع المشركين على رسول الله ﷺ إلا وقفت على المشركين مثله، ولا أنفقت نفقة مع المشركين على رسول الله ﷺ أنفقت على المشركين مثله.

قال ابن الأعرابي: استشهد باليرموك عكرمة بن أبي جهل، وسهيل بن عمرو، والحارث بن هشام، وجماعة من بني المغيرة، فأتوا بماء، وهم صرعى، فتدافعوه حتى ماتوا ولم يذوقوه. قال: أتي عكرمة بالماء فنظر إلى سهيل بن عمرو ينظر إليه، فقال: ابدؤوا بذا، فنظر سهيل إلى الحارث بن هشام ينظر إليه فقال: ابدؤوا بهذا، فماتوا كلهم قبل أن يشربوا، فمر بهم خالد بن الوليد فقال: بنفسي أنتم.

سهيل بن ميسرة، أبو سفيان الفلسطيني الرملي.

قدم دمشق.

قال سهيل: سمعت عطاء الخراساني يقول: إذا صلى الرجل وصاحبه تقدمه بمنكبه.

وحدث عنه قال: ما أحدث رجل وضوءاً إلا أحدث الله ﷿ له مغفرة، وإذا أم الرجل صاحبه فليتقدمه بمنكبه، وليكن الإمام منهما عن يسار صاحبه.

وقال سهيل: سمعت عطاء الخراساني يقول: أهدي إلى أهل بيت رأس شاة، فقالوا: إن جيراننا هؤلاء أحوج إليه منا، فبعثوا به إليهم فلم يزالوا يتهادونه حتى رجع إلى الأول.

سلامة بن بحر أبو الفرج القاضي

أحد قضاة سيف الدولة. له شعر رقيق منه قوله: من السريع

من سره العيد فما سرني ... بل زاد في همي وأشجاني

لأنه ذكرني ما مضى ... من عهد أحبابي وإخواني

Rujukan halaman ini: مختصر تاريخ دمشق، ج 10، ص 237 (SanadKitab #3118, hlm. urut 3542)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.