Lewati ke konten

Kitab: مختصر تاريخ دمشق · Pengarang: ابن منظور

Baca Juz 2, halaman 82

  1. حرف الألف
  2. ذكر من اسمه أحمد
  3. أحمد سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم
  4. باب صفة خلقه ومعرفة خلقه

كان كالرجل من رجالكم إلا أنه كان أكرم الناس وأحسن الناس خلقاً، كان ضحاكاً بساماً. وروى الزهري عن بعض آل عمر بن الخطاب ﵃: أن عمر بن الخطاب ﵁ لما كان يوم الفتح ورسول الله ﷺ بمكة أرسل إلى صفوان ابن أمية بن خلف وإلى أبي سفيان بن حرب وإلى الحارث بن هشام. قال عمر ﵁: قد أمكن الله منهم أعرفهم بما صنعوا حتى قام رسول الله ﷺ: مثلي ومثلكم كما قال يوسف لإخوته: " لا تثريب عليكم اليوم يغفر الله لكم وهو أرحم الراحمين ".

قال عمر ﵁: فانتضحت حياءً من رسول الله ﷺ كراهية أن يكون بدر مني، فقد قال لهم رسول الله ﷺ ما قال. وعن صفية بنت حيي ﵂ قالت: أردفني رسول الله ﷺ على عجز ناقته ليلاً قالت: فجعلت أنفس فيمسني رسول الله ﷺ بيده فيقول: " يا هذه يا بني حيي، وجعل يقول: يا صفية، إني أعتذر إليك مما صنعت بقومك إنهم قالوا لي كذا، إنهم قالوا لي كذا ".

Rujukan halaman ini: مختصر تاريخ دمشق، ج 2، ص 82 (SanadKitab #3118, hlm. urut 359)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.