Lewati ke konten

مختصر تاريخ دمشق · ابن منظور

Juz 11, hlm. 122

  1. حرف الصاد المهملة
  2. صيفي بن الأسلت

مع أبي قيس بن الأسلت، وكان رأسها وشاعرها وخطيبها، وكان يقودهم في الحرب. وكان قد كان أن يسلم، وذكر الحنيفية في شعره. وكان يذكر صفة النبي ﷺ وما تخبره به يهود، وأن مولده بمكة ومهاجره يثرب. فقال بعد أن بعث النبي ﷺ: هذا النبي الذي بقي وهذه دار هجرته.

فلما كانت وقعة بعاث شهدها. وكان بين قدوم رسول الله ﷺ ووقعة بعاث خمس سنين. وكان يُعرَف بيثرب، يقال له الحنيف. فلما قدم رسول الله ﷺ المدينة قيل له: يا أبا قيس: هذا صاحبك الذي كنت تصف. قال: أجل، قد بُعث بالحق. وجاء إلى النبي ﷺ فقال له: إلام تدعو؟ فقال رسول الله ﷺ: إلى شهادة أن لا إله إلا الله وأني رسول الله، وذكر شرائع الإسلام. فقال أبو قيس: ما أحسن هذا وما أجمله! أنظر في أمري ثم أعود إليك، فكاد يسلم، فلقيه عبد الله بن أُبيّ فقال: من أين؟ فقال: من عند محمد. عرض علي كلاماً ما أحسنه! وهو الذي كنا نعرف، والذي كانت أحبار اليهود تخبرنا به، فقال له عبد الله بن أبي: كرهت والله حرب الخزرج. قال: فغضب أبو قيس وقال: والله لا أسلم سنة. ثم أنصرف إلى منزله، فلم يعد إلى رسول الله ﷺ حتى مات قبل الحول. وذلك في ذي الحجة على رأس عشرة أشهر من الهجرة.

وروي عن أشياخهم أنهم كانوا يقولون: لقد سُمع يوحّد عند الموت.

وأبو قيس بن الأسلت هو القائل: " السريع "

مَن يذقِ الحربَ يجدْ طعمها ... مرّاً وتتركْهُ بجَعجاعِ

قد حصَّت البيضة رأسي فما ... أطعمَ نوماً غير تهجاع

أسعى على جل بني مالك ... كل امرىءْ في شأنه ساع

ليس قطاً مثلُ قُطَيٍّ ولاال ... مَرْعِيُّ في الأقوام كالراعي

Rujukan halaman ini: مختصر تاريخ دمشق، ج 11، ص 122 (Shamela #3118, hlm. urut 3762)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.