Lewati ke konten

Kitab: مختصر تاريخ دمشق · Pengarang: ابن منظور

Baca Juz 11, halaman 203

  1. حرف الطاء المهملة
  2. طلحة بن عبيد الله بن عثمان

كان لعثمان على طلحة خمسون ألف درهم فخرج عثمان يوماً إلى المسجد، فقال له طلحة: قد تهياً لك مالك فاقبضه، قال: هو لك يا أبا محمد معونة لك على مروءتك.

وكان طلحة بن عبيد الله من حلماء قريش وقال: إن أقل عيب الرجل جلوسه في بيته. وكان طلمة لا يشاور بخيلاً في صله ولا جباناً في حرب ولا شاباً في جاريه.

وقال طلحة: الكسوة تظهر النعمة والدهن يذهب البؤس، والإحسان إلى الخادم يكبت الأعداء.

قال طلحة: لما كان يوم أحد ارتجزت بهذا الشعر.

نحنُ حماة غالبٍ ومالكِ

نذبُّ عن رسولِنا المباركِ

نصرفُ عنه القوم في المعاركِ

صرف صفاح الكوم في الْمَباركِ

وما انصرف النبي ﷺ يوم أحد حتى قال لحسان قل في طلحة فقال: " الطويل "

وطلحة يوم الشِّعب آسى محمداً ... على ساعة ضاقت عليه وشقّتِ

يقيه بكفّيه الرماحَ وأسلمت ... أشاجعه تحت السيوف فشلَّتِ

وكان إمام الناس إلا محمداً ... أقام رحا الإسلام حتى استقلَّتِ

وقال أبو بكر الصديق: " البسيط "

حمى نبيَّ الهدى والخيلُ تتبعُهُ ... حتى إذا ما لقوا حامى عن الدينِ

Rujukan halaman ini: مختصر تاريخ دمشق، ج 11، ص 203 (SanadKitab #3118, hlm. urut 3843)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.