Lewati ke konten

Kitab: مختصر تاريخ دمشق · Pengarang: ابن منظور

Baca Juz 11, halaman 331

  1. حرف العين المهملة
  2. العباس بن عبد المطلب

وفي حديث مجاهد

أن العباس أسره رجل من الأنصار وأوعدوه أن يقتلوه، فقال رسول الله ﷺ: إني لم أنم الليلة من أجل العباس، وقد زعمت الأنصار أنهم قاتلوه، فقال عمر: آتيهم يا رسول الله؟ فأتى الأنصار فقال: أرسلوا العباس، قالوا: إن كان لرسول الله ﷺ رضاً فخذه.

وعن ابن عباس قال: أقبل النبي ﷺ حين فرغ من بدر، قال: عليك العير ليس دونها شيء. قال: فناداه العباس وهو أسير: لا يصلح ذلك، فقال له رسول الله ﷺ: لمه؟ قال: لأن الله ﷿ وعدك إحدى الطائفتين وقد أعطاك ما وعدك.

وعن أنس بن مالك قال: قالت الأنصار: ذرنا يا رسول الله نترك لابن أخينا العباس فداءه، فقال رسول الله ﷺ: لا تذرون له درهماً واحداً.

وعن ابن عباس قال: قال العباس: فيّ نزلت: " مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يكونَ لهُ أسرَى حتَّى يُثْخِنَ في الأَرْضِ "، فأخبرت النبي ﷺ بإسلامي وسألته أن يحاسبني بالعشرين أوقية التي أخذ مني، فأبى عليَّ، فأبدلني الله بالعشرين أوقية عشرين عبداً، كلهم تاجرٌ، مالي في يده.

وعن الهيثم بن معاوية قال: للعباس بن عبد المطلب عِدَةٌ في كتاب الله ﷿ ليس لغيره، وعده الله ﷿ إياها فهي تقرأ إلى يوم القيامة تكون له ولولده من بعده، قال الله ﷿ في

Rujukan halaman ini: مختصر تاريخ دمشق، ج 11، ص 331 (SanadKitab #3118, hlm. urut 3971)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.