وفي آخر: انظروا أكثرهم جمعاً للقرآن فاجعلوه أمام صاحبه في القبر. وكانوا يدفنون الاثنين والثلاثة في القبر.
وحدث عبد الله بن ثعلبة:
أن المستفتح يوم بدر أبو جهل بن هشام. قال: لما التقى الجمعان قال: اللهم، أقطعنا للرحم، وآتانا بما لا نعرف فأحنه الغداة، فقتل. وفيه أنزل الله ﷿ " إن تستفتحوا فقد جاءكم الفتح وإن تنتهوا فهو خير لكم ".
وحدث عبد الله بن ثعلبة قال: صلينا مع عمر بن الخطاب بالجابية صلاة الصبح فقرأ سورة الحج فسجد فيها سجدتين.
وكان ثعلبة أبو عبد الله شاعراً وكان حليفاً لبني زهرة.
وصعير: بضم الصاد المهملة وفتح العين المهملة.
ولد عبد الله بن ثعلبة قبل الهجرة بأربع سنين، وتوفي رسول الله ﷺ وهو ابن أربع عشرة سنة. وتوفي سنة تسع وثمانين وهو ابن ثلاث وتسعين. وقيل: توفي سنة سبع وثمانين وهو ابن ثلاث وثمانين سنة. وكان عالماً بالأنساب.
عبد الله بن ثوب وقيل ابن ثواب
وقيل: ابن أثوب.
ويقال: ابن عبد الله - أبو مسلم الخولاني الداراني الزاهد - ويقال: ابن عبد - ويقال: ابن عوف - ويقال: ابن مسلم - ويقال: اسمه يعقوب بن عوف.
أدرك الجاهلية، وسكن الشام فنزل بداريا، أصله من اليمن، قارئ أهل الشام.