Lewati ke konten

Kitab: مختصر تاريخ دمشق · Pengarang: ابن منظور

Baca Juz 12, halaman 184

  1. حرف العين المهملة
  2. عبد الله بن الزبير بن العوام

فقال له ابن الزبير: هون عليك أبا ليلى، فإن الشعر أهون وسائلك عندنا. أما صفوة أموالنا فلآل الزبير، وأما عفوته فإن بني أسد تشغلها عنك، ولكن لك في مال الله حقان: حق برؤيتك رسول الله ﷺ وحق لشركتك أهل الإسلام في فيئهم، ثم أدخله دار النعم فأعطاه قلائص تسعاً، وجملاً رحيلاً، وأوقر له الركاب براً وتمراً وثياباً، فجعل النابغة يستعجل ويأكل الحب صرفاً. فقال ابن الزبير: ويح أبي ليلى! لقد بلغ به الجهد. فقال النابغة: أشهد لسمعت رسول الله ﷺ يقول: ما وليت قريش فعدلت واسترحمت فرحمت، ووعدت خيراً فأنجزت، فأنا والنبيون فراط لقاصفين.

وزاد في رواية: وحدثت فصدقت.

قالت عائشة بنت طلحة: خرجت مع أم المؤمنين عائشة ﵂ زوج النبي ﷺ، قالت: فبينا نحن كذلك إذا نحن براجز يقول:

أنشد من كان بعيد الهم ... يدلني اليوم على ابن أم

له أب في باذخٍ أشم ... وأمه كالبدر ليل تم

مقابل الخال كريم العم ... يجيرني من زمن ملم

جرعة أكؤسه بسم

قالت: فلما سمعت أم المؤمنين أبياته دعت به فقالت من وراء حجابها:

Rujukan halaman ini: مختصر تاريخ دمشق، ج 12، ص 184 (SanadKitab #3118, hlm. urut 4180)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.