Lewati ke konten

Kitab: مختصر تاريخ دمشق · Pengarang: ابن منظور

Baca Juz 13, halaman 95

  1. حرف العين المهملة
  2. عبد الله ويقال عتيق بن عثمان أبي قحافة بن عامر

الله ورسوله أولئك هم الصادقون " فمن سماه صادقاً فليس يكذب، هم قالوا: يا خليفة رسول الله ﷺ.

عن معاوية بن قرة قال: ما كان أصحاب رسول الله ﷺ يشكون أن أبا بكرٍ خليفة رسول الله ﷺ، وما كانوا يسمونه إلا خليفة رسول الله ﷺ، وما كانوا يجتمعون على خطأ أو ضلالة، وما كانوا يكتبون إلا إلى أبي بكر خليفة رسول الله ﷺ، وما كان يكتب إلا من أبي بكر خليفة رسول الله ﷺ، فما زالوا كذلك حتى توفي، فلما كان عمر بن الخطاب أرادوا أن يقولوا خليفة خليفة رسول الله ﷺ، قال عمر: هذا يطول، قالوا: لا، ولكنا أمرناك علينا، فأنت أميرنا، قال: نعم، أنتم المؤمنون، وأنا أميركم، فكتب: أمير المؤمنين.

قال سفيان: ما أحسب أن الله يقبل لمن أساء الظن بالمهاجرين الأولين من تقدمة أبي بكر وعمر صوماً، ولا صلاة ولا يصعد له إلى السماء عمل.

عن شيخ من أهل الكوفة قال: لما بويع أبو بكر واستقام أمور الناس أنشأ رجل من قريشٍ يكنى أبا عمرة يقول في ذلك: من الكامل

شكراً لمن هو بالثناء حقيق ... ذهب الحِجاج، وبويع الصديق

من بعدما دحضت بسعدٍ بغلة ... ورجا رجاءً دونه العيوق

حفت به الأنصار عاصب رأسه ... فأتاهم الصديق والفاروق

وأبو عبيدة والذين إليهم ... نفس المؤمل للبقاء تتوق

بالحق إذ طلبوا الخلافة زلة ... لم يخط مثل خطائهم مخلوق

فتداركوها بالصواب فبايعوا ... بعد التي فيها لنا تحقيق

Rujukan halaman ini: مختصر تاريخ دمشق، ج 13، ص 95 (SanadKitab #3118, hlm. urut 4424)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.