Lewati ke konten

Kitab: مختصر تاريخ دمشق · Pengarang: ابن منظور

Baca Juz 13, halaman 159

  1. حرف العين المهملة
  2. عبد الله بن عمر بن الخطاب

قال طاوس: ما رأيت رجلاً أورغ من ابن عمر.

قال بعض الخلفاء لمالك - يظن أنه هارون -: يا أبا عبد الله، ما لكم أقبلتم على عبد الله بن عمر، وتركتم ابن عباس؟ قال: لا على أمير المؤمنين ألا يسأل عن هذا، قال: فإن أمير المؤمنين يريد أن يعلم ذلك، قال: كان أورع الرجلين.

كان يقال: ما رجل أضل بعيره بأرض فلاةٍ؛ فهو في طلبه بأتبع له من عبد الله بن عمر لعمر.

عن القاسم بن محمد قال: كان ابن عمر قد أتعب أصحابه، فكيف من بعدهم؟! عن ابن عمر قال:

ما وضعت لبنةً على لبنةٍ ولا غرست نخلةً منذ توفي النبي ﷺ.

عن أبي جعفر قال: لم يكن أحد من أصحاب رسول الله ﷺ ﷺ إذا سمع من رسول الله ﷺ حديثاً أجدر ألا يزيد فيه، ولا ينقص منه، ولا، ولا، من عبد الله بن عمر بن الخطاب.

وعن نافع: أن ابن عمر كان يتبع آثار رسول الله ﷺ في كل مكان صلى فيه، حتى أن النبي ﷺ نزل تحت شجرةٍ، فكان ابن عمر يتعاهد تلك الشجرة فيصب في أصلها الماء لكيلا تيبس؛ قال رسول الله ﷺ: " لو تركنا هذا الباب للنساء " فلم يدخل فيه ابن عمر حتى مات.

قال الزبير بن بكار: كان عبد الله بن عمر يتحفظ ما سمع من رسول الله ﷺ، ويسأل إذا لم يحضر من حضر عما قال رسول الله ﷺ أو فعل، وكان يتبع آثار رسول الله ﷺ في كل مسجد صلى فيه، وكان يعترض براحلته في كل طريق مر بها رسول الله ﷺ، فيقال له في

Rujukan halaman ini: مختصر تاريخ دمشق، ج 13، ص 159 (SanadKitab #3118, hlm. urut 4488)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.