Lewati ke konten

Kitab: مختصر تاريخ دمشق · Pengarang: ابن منظور

Baca Juz 13, halaman 229

  1. حرف العين المهملة
  2. عبد الله بن فيروز

تأتي أخي عبد الله بن مسعود، فأتيت عبد الله بن مسعود، فقال مثل ذلك، وقال: لا عليك أن تأتي أخي حذيفة بن اليمان، فتسأله، فأتيت حذيفة، فسألته، فقال مثل ذلك، وقال: لو أتيت زيد بن ثابت، فأتيت زيد بن ثابت فسألته، فقال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: " إن الله ﷿ لو عذب أهل سماوته، وأهل أرضه لعذبهم وهو غير ظالمٍ لهم، ولو رحمهم كانت رحمته خيراً لهم من أعمالهم، ولو كان لك جبل أحد - أو مثل جبل أحد - ذهباً أنفقته في سبيل الله ما قبله الله منك حتى تؤمن بالقدر، وتعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطئك، وأن ما أخطأك لم يكن ليصيبك؛ فإن مت على غير هذا دخلت النار ".

عن ابن الديلمي قال: كنت ثالث ثلاثةٍ ممن يخدم معاذ بن جبل، فلما حضرته الوفاة قلنا: يرحمك الله، إنما صحبناك، وانقطعنا إليك لمثل هذا اليوم، ولتحدثنا حديثاً سمعته من رسول الله ﷺ ننتفع به، قال: ساء ساعة الكذب هذه، سمعت رسول الله ﷺ يقول: " من مات وهو مؤمن بثلاث: أن الله حق، وأن الساعة قائمة، وأن الله يبعث من في القبور دخل الجنة - أو قال: نجا من النار ".

كان عبد الله بن الديلمي يصحب عبد الملك بن مروان، ويجالسه.

خرج عبد الله بن الديلمي إلى صنعاء، فلما أراد أن يخرج شيعه وهب بن منبه، فقال: يا أبا بشر أين منزلك؟ فأخبره، فقال: إن استطعت ألا تنام إلا في موضع ترى فيه أهلك فافعل، قال: فاشترى داراً بكورة بيت جبرين في قرية يقال لها: معلولا.

Rujukan halaman ini: مختصر تاريخ دمشق، ج 13، ص 229 (SanadKitab #3118, hlm. urut 4558)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.