Lewati ke konten

Kitab: مختصر تاريخ دمشق · Pengarang: ابن منظور

Baca Juz 14, halaman 64

  1. حرف العين المهملة
  2. عبد الله بن مسعود بن غافل

وعن عبد الله بن مسعود أنه حدث ذات يوم أصحابه بحديث عن رسول الله ﷺ فأخذته رعدة شديدة، فقالوا له: مالك يا أبا عبد الرحمن؟! قال: إني حدثت بحديث عن النبي ﷺ فتخوفت أن أزيد فيه شيئاً أو انقص منه شيئاً.

قال الأعمش: كان عبد الله إذا صلى كأنه ثوب ملقى.

وعن عبد الله

أنه كان إذا قام إلى الصلاة يغض بصره وصوته ويده.

وعن عبيد الله بن عبد الله قال: كان عبد الله إذا هدأت العيون قام فسمعت له دوياً كدوي النحل حتى يصبح.

وكان عبد الله حسن الصوت بالقرآن.

وعن يحيى بن أبي كثير قال: أراد ابن مسعود أن يقوم من الليل يصلي، فأخذت امرأته بثوبه فقالت: أين تقوم؟! علينا ليل، فقال: اللهم إنهما اثنان وأنا واحد، فأعني عليهما، يعني: امرأته والشيطان.

وعن أبي وائل قال: بعثني ابن مسعود إلى قرية له وأمرني أن أعمل فيها بما كان يعمل العبد الصالح - رجل كان في بني إسرائيل - أن أتصدق بثلث، وأخلف فيها ثلثاً، وآتيه بثلث.

وعن عبد الله بن مسعود قال: لأن أكون أعلم أن الله تقبل مني عملاً أحب إلي من أن يكون لي ملء الأرض ذهباً.

وعن القاسم بن عبد الرحمن قال: قال رجل عند عبد الله: ليتني من أصحاب اليمين. قال عبد الله: ليتني إذا مت لم أبعث.

Rujukan halaman ini: مختصر تاريخ دمشق، ج 14، ص 64 (SanadKitab #3118, hlm. urut 4729)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.