Lewati ke konten

Kitab: مختصر تاريخ دمشق · Pengarang: ابن منظور

Baca Juz 1, halaman 73

  1. [دمشق والشام]
  2. اختصاص الشام بالإضاءة عند مولد النبي صلى الله عليه وسلم

اختصاص الشام بالإضاءة عند مولد النبي

ﷺ

عن أبي أمامة قال: قيل: يا رسول الله ما كان بدء أمركم؟ قال: " دعوة أبي إبراهيم وبشرى أخي عيسى ﵇، ورأت أمي كأنما خرج منها شيء أضاءت له قصور الشام ".

وعن عرباض بن سارية قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: " إني عبد الله وخاتم النبيين، وإن آدم لمنجدل في طينته، وسأخبركم عن ذلك: دعوة أبي إبراهيم وبشارة عيسى ورؤيا أمي التي رأت، وكذلك أمهات النبيين يرين ".

قال في رواية: وإن أم رسول الله ﷺ رأت حين وضعته نوراً أضاءت له قصور الشام.

وعن عتبة بن عبد أنه حدثهم أن رجلاً سأل النبي ﷺ فقال: كيف كان أول شأنك يا نبي الله؟ فقال: " كانت حاضنتي من بني بكر بن سعد، فانطلقت أنا وابن لها في بهم لنا ولم نأخذ معنا زاداً، فقلت لأخي: يا أخي اذهب فأتنا بزاد من عند أمنا فذهب أخي، ومكثت أنا عند البهم، فأقبل إلي طيران أبيضان كأنهما نسران، فقال أحدهما لصاحبه: أهو هو؟ فقال الآخر: نعم. قال فأقبلا يبتدراني، فأخذاني فبطحاني للقفا. فشقا بطني فاستخرجا قلبي، فشقاه فأخرجا منه علقتين سوداوين، فقال أحدهما لصاحبه: ائتني بماء ثلج، فغسلا به جوفي، ثم قال: ائتني بماء برد فغسلا به قلبي. ثم قال: ائتني بالسكينة، فذرها في قلبي ثم أطبقه. قال:

Rujukan halaman ini: مختصر تاريخ دمشق، ج 1، ص 73 (SanadKitab #3118, hlm. urut 49)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.