Lewati ke konten

Kitab: مختصر تاريخ دمشق · Pengarang: ابن منظور

Baca Juz 14, halaman 270

  1. حرف العين المهملة
  2. عبد الرحمن بن عائذ

ولما عزل بالنصري عزم على التوجه إلى المدينة، فرد من الطريق، ووقف للناس، وكذلك كانت بنو أمية تفعل بالعامل إذا عزلته، فكان يمر به القرشيون فيعد لون إليه ويثنون عليه، ويجلسون تحته، حتى صاروا حلقة ضخمة؛ وسقط خف رجليه من الشمس حتى حمل حملاً.

عبد الرحمن بن عامر

أبو الأسود الكوفي سكن دمشق.

حدث عن عاصم بن أبي النجود عن زر بن جيش عن حذيفة قال:

رأينا في وجه رسول الله ﷺ السرور ذات يومٍ، فقلنا: يا رسول الله، لقد رأينا في وجهك اليوم تباشير السرور، فقال: ما لي لا أسر وقد أتاني جبريل ﵇ فبشرني أن الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة، وأبوهما خير منهما.

عبد الرحمن بن عائذ

أبو عبد الله - ويقال: أبو عبيد الله - الأزدي ثم الثمالي الحمصي يقال: إن له صحبة. وكان مع معاذ بن جبل بالجابية.

حدث ابن عائذ أن النبي ﷺ قال: ثلاثة لا يحببهم ربك ﷿: رجل نزل بيتاً خرباً، ورجل نزل على طريق السبيل، ورجل أرسل دابته ثم جعل يدعو الله أن يحبسها.

وحدث عبد الرحمن بن عائذ قال: كان رسول الله ﷺ إذا بعث بعثاً قال: تألفوا الناس، وتأوبوهم، ولا تغيروا

Rujukan halaman ini: مختصر تاريخ دمشق، ج 14، ص 270 (SanadKitab #3118, hlm. urut 4935)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.