Lewati ke konten

Kitab: مختصر تاريخ دمشق · Pengarang: ابن منظور

Baca Juz 14, halaman 300

  1. حرف العين المهملة
  2. عبد الرحمن بن عبيد ويقال ابن عبد

عبد الرحمن بن عبيد ويقال ابن عبد

أبو راشد الأردني له صحبة، سماه سيدنا رسول الله ﷺ وكناه. نزل الأردن، ويقال إنه نزل داريا. كانت كنيته، أبوة مغوية، بالغين المعجمة.

حدث أبو راشد قال: قدمت على رسول الله ﷺ أنا وأخي أبو عاكية. من سروات الأزد، فأسلمنا جميعاً، فكتب لي رسول الله ﷺ كتاباً إلى جميع الأزد: من محمد رسول الله ﷺ من يقرأ عليه كتابي هذا، من شهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، وأقام الصلاة فله أمان الله، وأمان رسوله. وكتب هذا الكتاب العباس بن عبد المطلب.

قال: في إسناده النضر بن سلمة، وهو كذاب يضع الحديث.

وحدث أبو راشد عبد الرحمن بن عبد قال:

قدمت على النبي ﷺ في مئة رجل من قومي. فلما دنونا من النبي ﷺ وقفنا، وقالوا لي: تقدم أنت يا أبا مغوية، فإن رأيت ما تحب رجعت إلينا حتى نتقدم إليه، وإن لم تر مما تحب شيئاً. انصرفت إلينا حتى ننصرف، فأتيت النبي ﷺ وكنت أصغر القوم، فقلت: أنعم صباحاً يا محمد، فقال النبي ﷺ: ليس هذا سلام المسلمين بعضهم على بعض، فقلت له: فكيف يا رسول الله؟ فقال: إذا أتيت قوماً من المسلمين قلت: السلام عليكم ورحمة الله، فقلت: السلام عليكم يا رسول الله ورحمة الله وبركاته، قال: وعليك السلام ورحمة الله، فقال لي النبي ﷺ: ما اسمك؟ ومن انت؟ فقلت: أنا أبو مغوية بن عبد اللات والعزى فقال لي النبي ﷺ: بل أنت أبو راشد عبد الرحمن، فأكرمني

Rujukan halaman ini: مختصر تاريخ دمشق، ج 14، ص 300 (SanadKitab #3118, hlm. urut 4965)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.