Lewati ke konten

Kitab: مختصر تاريخ دمشق · Pengarang: ابن منظور

Baca Juz 14, halaman 356

  1. حرف العين المهملة
  2. عبد الرحمن بن عوف

إنما تكره أن تنكح على ضر أو تسأل طلاق بنت عمها شيبة بن ربيعة. قال: فأعاد قوله كما قال، قالت: فأعدت عليه قولي، فأعاد قوله الثالثة فقال: إنها عن تنكح تحظ وترض. قالت عائشة: يا فتيتاه! ألا تسمعين ما يقول لك رسول الله ﷺ؟! قالت: فمسحت يدي من غسلها، وذهبت إلى أم كلثوم فأخبرتها بما قاله رسول الله ﷺ. قالت: فأرسلت أم كلثوم إلى عثمان بن عفان وإلى خالد بن سعيد، فزوجانيه. قال: فحظيت والله ورضيت.

وعن عبيد الله بن عبد الله عتبة بن مسعود أن رسول الله ﷺ أعطى رهطاً منهم إلا عبد الرحمن بن عوف فلم يعطه معهم رسول الله ﷺ فخرج عبد الرحمن يبكي، فلقيه عمر بن الخطاب فقال: ما يبكيك؟ فقال: أعطى رسول الله ﷺ رهطاً وأنا معهم، وتركني ولم يعطني، فأخشى أن يكون منع رسول الله ﷺ موجدة وجدها علي. قال: فدخل عمر على رسول الله ﷺ فأخبره خبر عبد الرحمن بن عوف وما قال، فقال رسول الله ﷺ: ليس بي سخط عليه، ولكني وكلته إلى إيمانه.

وعن الحضرمي قال: قرأ رجل عند النبي ﷺ لين الصوت، أولين القراءة، فما بقي أحد من القوم إلا فاضت عينه غير عبد الرحمن بن عوف فقال نبي الله ﷺ: إن لم يكن عبد الرحمن فاضت عينه فقد فاض قلبه.

وكان عبد الرحمن بن عوف يقال له: حواري رسول الله ﷺ.

وعن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال:

خياركم خياركم لنسائي. قال: فأوصى عبد الرحمن لهن بحديقة قومت - أو بيعت بأربع مئة ألف.

Rujukan halaman ini: مختصر تاريخ دمشق، ج 14، ص 356 (SanadKitab #3118, hlm. urut 5021)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.