بكرة صاحب رسول الله ﷺ، وسعيد بن أبي الحسن، وعمران العبدي، فكانوا يصلون بهم عشرين ركعة، ولايقنتون إلا في النصف الثاني، وكانوا يختمون القرآن مرتين.
عن ابن سيرين: اشتكى رجل، فوصف له لبن الجواميس، فبعث إلى عبد الرحمن بن أبي بكرة: ابعث إلينا بجاموسةٍ، قال: فبعث إلى قيمه: كم حلوب لنا؟ قال: تسعمائة، قال: ابعث بها إلينا. فلما أتته قال: إنما أردت واحدة "! قال: فبعث إليه: اقبضها كلها.
قال الحافظ: وقد رويت هذه الحكاية لعبيد الله بن أبي بكرة، وهي به أشبه.
وعن العتبي: عزى عبد الرحمن بن أبي بكرة سليمان بن عبد الملك فقال: إنه من طال عمره فقد الأحبة، ومن قصر عمره كانت مصيبته في نفسه.
وروي الخبر عن الأصمعي قال: عزى عبد الرحمن بن أبي بكره سليمان بن عبد الملك بجارية له كان يجد بها وجداً مبرحاً، فاغتم عليها، فقال: يا أمير المؤمنين، من طال عمره فقد الأحبة، ومن قصر عمره كانت مصيبته في نفسه. فقال سليمان بن عبد الملك: من الكامل
وإذا تصبك مصيبة فاصبر لها ... عظمت مصيبة مبتلى لايصبر
عن المدائني: مات عبد الرحمن بن أبي بكرة سنة ست وتسعين، صلى عليه الجراح في الرحبة.
ومن طريق آخر عنه: مات عبد الرحمن بن أبي بكرة وهو ابن اثنتين وثمانين سنة.