Lewati ke konten

Kitab: مختصر تاريخ دمشق · Pengarang: ابن منظور

Baca Juz 2, halaman 238

  1. حرف الألف
  2. ذكر من اسمه أحمد
  3. أحمد سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم
  4. ما ورد في شعره وشيبه وخضابه وثيابه

قال: فأخذها يعني يده ليقبلها فجذبها رسول الله ﷺ وقال: مه إنما تفعل هذا الأعاجم بملوكها. وإني لست بملك، وإنما أنا رجل منكم. قال: ثم جلس، فاتزن الدراهم وأرجح كما أمره النبي ﷺ، فلما انصرفنا تناولت السراويل من رسول الله ﷺ لأجملها عنه، فمنعني وقال: صاحب الشيء أحق بحمله إلا أن يكون ضعيفاً، يعجز عنه، فيعينه عليه أخوه المسلم. قلت: يا رسول الله، وإنك لتلبس السراويل؟ قال: نعم. بالليل والنهار، وفي السفر والحضر قال الإفريقي: وشككت في قوله: مع أهلي إني أمرت بالتستر، فلم أجد ثوباً أستر من السراويل. وعن علي قال: كنت قاعداً عند النبي ﷺ بالبقيع في يوم دجن مطر، فمرت امرأة على حمار، ومعها مكاري، فهوت يد الحمار في وهدة من الأرض فسقطت المرأة، فأعرض النبي ﷺ عنها بوجهه. فقالوا: يا رسول الله، إنها متسرولة فقال: " اللهم اغفر للمتسرولات من أمتي. ثلاثاً. يا أيها الناس، اتخذوا السراويلات، فإنها من أستر ثيابكم، وخصوا بها نساءكم إذا خرجن ". وعن أنس قال: كان لنعل النبي ﷺ قبالان. وعن تمام قال: نظر هشام بن عروة إلى نعل الصلت بن دينار ولها قبالان. فقال هشام: عندنا نعل النبي ﷺ معقبة مخصرة ملسنة. وعن عمرو بن حُريث قال: رأيت رسول الله ﷺ يصلي في نعلين مخصوفتين.

Rujukan halaman ini: مختصر تاريخ دمشق، ج 2، ص 238 (SanadKitab #3118, hlm. urut 515)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.