Lewati ke konten

Kitab: مختصر تاريخ دمشق · Pengarang: ابن منظور

Baca Juz 15, halaman 171

  1. حرف العين المهملة
  2. عبد القاهر بن عبد العزيز بن إبراهيم بن علي

ثم اشتغل بالتذكير، وحصل له فيه قبول. وينب له ببغداد للصوفية من أصحابه، وولي المدرسة النظامية ببغداد.

وتوفي سنة ثلاثين وستين خمسمائة ببغداد. وكان مولده سنة تسعين وأربعمائة.

روى عن أبي علي محمد بن سعيد بن نبهان بسنده عن ابن عباس: أن رجلاً كان واقفاً مع النبي ﷺ، فوقصت به دابته - أو راحلته - وهو محرم، فقال رسول الله ﷺ: " غسلوه، وكفنوه، ولا تخمروا وجهه أو رأسه؛ فإنه يبعث يوم القيامة ملبياً - أو قال: ملبداً - " وفي رواية: فوقصت به ناقته في أخاقيق جرذان.

قال الأصمعي: إنما هو لخاقيق، واحدها لخقوق، وهي شقوق الأرض.

عبد القاهر بن عبد العزيز بن إبراهيم بن علي

أبو الحسين الأزدي المقرىء الشاهد الصائغ الجوهري روى عن أبي القاسم بن أبي العقب بسنده عن جابر بن عبد الله: أن رسول الله ﷺ كان يصلي التطوع وهو راكب في غير القبلة، فإذا أراد أن يصلي المكتوبة نزل فصلى نحو القبلة.

توفي عبد القاهر سنة إحدى عشرة وأربعمائة، وقيل: سنة عشر وأربعمائة

Rujukan halaman ini: مختصر تاريخ دمشق، ج 15، ص 171 (SanadKitab #3118, hlm. urut 5193)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.