Lewati ke konten

Kitab: مختصر تاريخ دمشق · Pengarang: ابن منظور

Baca Juz 16, halaman 29

  1. حرف العين المهملة
  2. عبيد بن حصين بن جندل بن قطن

فلا حملت أنثى ولا آب غائب ... ولا عاش ذو سقم إذا مات خالد

فقال له خالد: لم أقتله، فأده لك، وإنما مر به ما سيمر بي وبك.

قال أبو دفاقة بن سعيد بن سلم الباهلي: قرأنا على الأصمعي شعر الراعي، فمر في قصيدته: من الكامل

ما بال دفك بالفراش مذيلا

وكأن مربضها إذا باشرتها ... كانت محبسة الدخول ذلولا

فقلنا له: ما معنى باشرتها؟ قال: ركبها من المباشرة، فحكينا ذلك لأبي عبيدة فقال: صحف الأصمعي، إنما هو ياسرتها، وهذا كقول الآخر:

إذا يوسرت كانت ذلولاً أدبية ... وتحسبها إن عوسرت لم تؤدب

قال المصنف: والأمر في ذلك كما قال أبو عبيدة، واستشهاده فيه صحيح.

وهجا الراعي ابن الرقاع العاملي فأوجع: من البسيط

لو كنت من أحد يهجى هجوكم ... يابن الرقاع ولكن لست من أحد

تأبى قضاعة أن تعرف لكم نسباً ... وابنا نزار فأنتم بيضة البلد

Rujukan halaman ini: مختصر تاريخ دمشق، ج 16، ص 29 (SanadKitab #3118, hlm. urut 5415)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.