Lewati ke konten

Kitab: مختصر تاريخ دمشق · Pengarang: ابن منظور

Baca Juz 16, halaman 117

  1. حرف العين المهملة
  2. عثمان بن عفان بن أبي العاص

الإسلام وبما وعدهم الله من الكرامة، فآمنوا وأصبحوا مقرين بحق الإسلام، فكان هؤلاء النفر الثمانية يعني مع علي وزيد بن حارثة الذين سبقوا إلى الإسلام، فصلوا وصدقوا رسول الله ﷺ وآمنوا بما جاء من عند الله تعالى.

ولما أسلم عثمان بن عفان أخذه عمه الحكم بن أبي العاص بن أمية، فأوثقه رباطاً وقال: نزعت عن ملة آبائك إلى دين محدث؟؟ والله لا أحلك أبداً حتى تدع ما أنت عليه من هذا الدين. فقال عثمان: والله لا أدعه أبداً ولا أفارقه. فلما رأى الحكم صلابته في دينه تركه.

قال أبو ثور الفهمي: قدمت على عثمان، فبينا أنا عنده فخرجت، فإذا بوفد أهل مصر قد رجعوا، فدخلت على عثمان فأعلمته، قال: وكيف رأيتهم؟ قلت: رأيت في وجوههم الشر. وعليهم ابن عديس البلوي، فصعد ابن عديس منبر رسول الله ﷺ، فصلى بهم الجمعة وتنقص عثمان في خطبته، فدخلت على عثمان فأخبرته بما قام فيهم، فقال: كذب والله ابن عديس، ولولا ما ذكر ما ذكرت ذلك: إني لرابع أربعة في الإسلام، ولقد أنكحني رسول الله ﷺ ابنته، ثم توفيت فأنكحني ابنته الأخرى، وما زنيت ولا سرقت في جاهلية ولا إسلام، ولا تغنيت ولا تمنيت منذ أسلمت، ولا مسست فرجي بيميني منذ بايعت رسول الله ﷺ، ولقد جمعت القرآن على عهد رسول الله ﷺ، ولا أتت علي جمعة إلا وأنا أعتق فبها رقبة منذ أسلمت إلا أن لا أجدها في تلك الجمعة، فأجمعها في الجمعة الثانية.

وعن عائشة ﵂ قالت: لما زوج النبي ﷺ بنته أم كلثوم قال لأم أيمن: هيئي ابنتي أم كلثوم وزفيها إلى

Rujukan halaman ini: مختصر تاريخ دمشق، ج 16، ص 117 (SanadKitab #3118, hlm. urut 5503)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.