وعن أنس بن مالك قال: قال رسول الله ﷺ: " من وسع لنا في مسجدنا هذا بنى الله له بيتاً في الجنة. قال: فاشترى البيت عثمان، فوسع به في المسجد.
وعن سلمة بن الأكوع: أن رسول الله ﷺ بايع لعثمان بن عفان بإحدى يديه على الأخرى وقال: اللهم إن عثمان في حاجتك وحاجة رسولك.
وعن عثمان بن عفان قال: كانت بيعة الرضوان في، وضرب لي رسول الله ﷺ بشماله على يمينه، وشمال رسول الله ﷺ خير من يميني.
قال القوم في حديثهم: فبينما النبي ﷺ في البيعة إذ قيل: هذا عثمان قد جاء، فقطع رسول الله ﷺ البيعة.
وعن جابر قال: إنما بيعة الرضوان بيعة الشجرة في عثمان بن عفان خاصة، قال رسول الله ﷺ: إن قتلوه لأنابذهم. قال: فبايعناه، ولم نبايعه على الموت، ولكنا بايعناه على ألا نفر، ونحن ألف وثلاث مئة.
وذكر الواقدي بأسانيده قال: وكان أول من بعث رسول الله ﷺ إلى قريش خراش بن أمية الكعبي، على جمل لرسول الله ﷺ يقال له الثعلب، ليبلغ أشرافهم عن رسول الله ﷺ لما جاء له، ويقول: إنما جئنا معتمرين معنا الهدي معكوفاً، فنطوف بالبيت ونحل وننصرف. فعقروا جمل النبي ﷺ، والذي ولي عقره عكرمة بن أبي جهل، وأراد قتله فمنعه من هناك من قومه، حتى خلوا سبيل خراش، فرجع إلى النبي ﷺ ولم يكد، فأخبر النبي ﷺ بما لقي، فقال: يا رسول الله، ابعث رجلاً أمنع مني، فدعا رسول الله ﷺ عمر بن الخطاب ليبعثه إلى