Lewati ke konten

Kitab: مختصر تاريخ دمشق · Pengarang: ابن منظور

Baca Juz 16, halaman 268

  1. حرف العين المهملة
  2. عثمان بن عفان بن أبي العاص

وقالوا: لا نقيم ببلد يشتم فيه عثمان.

قال بشير أبو النصر: أتيت الحسن فقلت: إني أحب الله ورسوله وأحب علياً، وأقوام عندنا يقولون: إن لم تسب عثمان لم يغن عنك حب علي. فقال: يا بني، إن الذي يأمرك بهذا لعثمان خير منه ومني ومنك، زوجه النبي ﷺ ابنته أم كلثوم، أفترى النبي ﷺ كان جاهلاً أن يزوج خبيثاً؟ فماتت عنده، ثم زوجه ابنته رقية، فلو كان جهل أمره أكان يجهل الثانية، وجهز جيش العسرة من ماله، وكان مع النبي ﷺ حتى فارق الدنيا. فينبغي لك أن تسب رجلاً كانت هذه الأشياء له من المناقب والمكرمات؟!.

قال علي بن زيد: كنت جالساً عند سعيد بن المسيب فقال: قل لقائدك يذهب ينظر إلى هذا الرجل حتى أحدثك. قال: فذهب فقال: رأيت رجلاً أسود الوجه أبيض الجسد. فقال سعيد: إن هذا كان يسب علياً وعثمان وطلحة والزبير. فقلت: إن كان كاذباً سود الله وجهه، قال: فخرجت بوجهه قرحة فاسود وجهه.

قال أبو نضرة: كنا بالمدينة فنال رجل من عثمان ﵁، فنهيناه، فأبى أن ينتهي، فأرعدت، فجاءت صاعقة فأحرقته.

قال قتادة: ما سب أحد عثمان إلا افتقر.

قتل عثمان ﵁ لثمان عشرة ليلة خلت من ذي الحجة سنة خمس وثلاثين. وقيل: قتل في عشر ذي الحجة. وقيل: قتل يوم النحر، وفيه يقول الفرزدق: من الكامل:

عثمان إذ قتلوه وانتهكوا ... دمه صبيحة ليلة النحر.

Rujukan halaman ini: مختصر تاريخ دمشق، ج 16، ص 268 (SanadKitab #3118, hlm. urut 5654)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.