Lewati ke konten

Kitab: مختصر تاريخ دمشق · Pengarang: ابن منظور

Baca Juz 17, halaman 21

  1. حرف العين المهملة
  2. عروة بن رويم أبو القاسم اللخمي

قال هشام بن عروة: ما سمعت أحداً من أهل الأهواء يذكر عروة إلا بخير.

كان عروة بن الزبير تابعياً ثقة صالحاً، لم يدخل في شيء من الفتن.

قال عروة: ما برّ والده من شدّ الطرف إليه.

قال عبد الله بن حسن بن حسن: كان علي بن حسين بن علي بن أبي طالب يجلس كل ليلة هو وعروة بن الزبير في مؤخر مسجد النبي ﷺ بعد العشاء الآخرة، فكنت أجلس معهما. فتحدثا ليلة فذكرا جور من جار من بني أميّة. والمقام معهم، وهو لا يستطيعون تغيير ذلك، ثم ذكرا ما يخافان من عقوبة الله لهم، فقال عروة لعليّ: يا علي، إن من اعتزل أهل الجور، والله يعلم منه سخطه لأعمالهم، فإن كان منهم على ميل ثم أصابتهم عقوبة الله رجي له أن يسلم مما أصابهم. قال: فخرج عروة فسكن العقيق. قال عبد الله: وخرجت أنا فنزلت سويقة.

قال هشام بن عروة:

لما قطع عمر بن الخطاب العقيق فدنا من موضع قصر عروة، قال: أين المستقطعون منذ اليوم؟ فوالله ما مررت بقطيعة تشبه هذه القطيعة، فقام إليه خوات بن خيبر الأنصاري فقال: أقطعنيها يا أمير المؤمنين، فأقطعه إياها، وكان يقال لموضعها: خيف حرّة الوبرة.

فلما كانت سنة إحدى وأربعين أقطع مروان بن الحكم عبد الله بن عباس بن

Rujukan halaman ini: مختصر تاريخ دمشق، ج 17، ص 21 (SanadKitab #3118, hlm. urut 5759)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.