Lewati ke konten

Kitab: مختصر تاريخ دمشق · Pengarang: ابن منظور

Baca Juz 17, halaman 25

  1. حرف العين المهملة
  2. عروة بن العشبة الكلبي

وهزم زهير أصحاب علي، وقتل جعفر بن عبد الله، وأفلت الجلاس، وأتى ابن العشبة علياً، فعنّفه وقال: جبنت وتعصّبت فانهزمت، وعلاه بالدّرة؛ فغضب ولحق بمعاوية؛ فهدم عليٌّ داره. وكان زهير حمل ابن العشبة على فرس، فلذلك اتهمه علي، وقال ابن العشبة: من الطويل

أبلغ أبا حسنٍ إذا ما جئته ... يدينك منه الصبح والإمساء

لو كنت رائينا عشية جعفرٍ ... جاشت لديك النفس والأحشاء

إذ نحسب الصحراء خلف ظهورنا ... خيلاً وأن أمامنا صحراء

إنا لقينا معشراً قبض الحصى ... فكأنهم يوم الوغى شجراء

ومر الجلاس براع فأعطاه جبّة خزّن وأعطاه الراعي عباءة، فلبسها، وأخذ العلبة في يده، وأدركته الخيل، فقالوا: أين أخذ هؤلاء الترابيون؟ فأشار إليهم: أخذوا ههنا. ثم أقبل إلى الكوفة، فقال جوّاس بن القعطل: من الطويل

ونجّى جلاساً علبةٌ وعباءةٌ ... وقولك إني جيّد الصّرّ حالب

ولو ثقفته بالكثيب خيولهم ... لأودى كما أودى سميرٌ وحاطب

وصار لقىً بين الفريقين مسلماً ... جباراً ولم يثأر به الدهر طالب

Rujukan halaman ini: مختصر تاريخ دمشق، ج 17، ص 25 (SanadKitab #3118, hlm. urut 5763)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.