Lewati ke konten

Kitab: مختصر تاريخ دمشق · Pengarang: ابن منظور

Baca Juz 17, halaman 43

  1. حرف العين المهملة
  2. عزير بن جروة ويقال ابن شوريق.

قال: فدعا بني إسرائيل إلى التوراة، فكتبها لهم. قال: فقالت بنو إسرائيل: لم يستطع موسى أن يأتينا بها إلا في كتاب، وأتانا بها عزير من غير كتاب؛ فرماه طوائف منهم، فقالوا: هو ابن الله جل وعز وتقدس.

وعن ابن عباس قال: آيةٌ لا يسألني الناس عنها، لا أدري أعرفوها فلم يسألوا عنها، أو جهلوها فلا يسألون عنها؛ قيل له: وما هي؟ قال: لما نزلت: " إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم أنتم لها واردون ". شقّ على قريش، فقالوا: شتم آلهتنا. فجاء ابن الزّبعرى فقال: ما لكم؟ فقالوا: شتم آلهتنا، قال: فما قال؟ قالوا: قال: " إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم أنتم لها واردون " قال: ادعوه، فلما دعي النبي ﷺ قال له: يا محمد هذا شيء لآلهتنا خاصة أو لكل من عبد من دون الله؟ قال: " لا بل لكل من عبد من دون الله ". فقال ابن الزبعرى: خصمت ورب هذه البنية يعني: الكعبة ألست تزعم أن الملائكة عباد صالحون، وأن عيسى عبد صالح، وأن عزيراً عبد صالح، وهذه بنو مليح يعبدون الملائكة، وهذه النصارى يعبدون عيسى، هذه اليهود تعبد عزيراً!! قال: فضج أهل مكة؛ فأنزل الله تعالى: " إنّ الذين سبقت لهم منّا الحسنى " الملائكة وعيسى وعزير " أولئك عنها مبعدون ".

وعن ابن عباس قال: إن الله ﷿ لما بعث موسى وناجاه، وأنزل عليه التوراة، ورأى مكانه من ربه ﷿، قال: اللهم إنك رب عظيم، لو شئت أن تطاع لأطعت، ولو شئت

Rujukan halaman ini: مختصر تاريخ دمشق، ج 17، ص 43 (SanadKitab #3118, hlm. urut 5781)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.