Lewati ke konten

Kitab: مختصر تاريخ دمشق · Pengarang: ابن منظور

Baca Juz 17, halaman 53

  1. حرف العين المهملة
  2. عسكر بن حصين

قال أبو تراب: إذا تواترت النعم على أحدكم فليبك على نفسه، فقد سلك به غير طريق الصالحين.

قال أبو تراب: ليس ينال الرضا من للدنيا في قلبه مقدار.

دخل أبو تراب من بادية البصرة فسئل عن أكله، فقال: خرجت من البصرة فأكلت بالنّباج، ثم بذات عرق، ومن ذات عرق إليكم. فقطع البادية بأكلتين.

قال محمد بن يوسف البنا:

كان أبو تراب النخشبي صاحب كرامات، فسافرت معه سنة، وكان معه أربعون نفساً. ثم أصابتنا مرة فاقة، فعدل أبو تراب عن الطريق، وجاء بعذق موز فناولنا، وفينا شاب، فلم يأكل! فقال له أبو تراب: كل، فقال: الحال الذي أعتقده ترك المعلومات، وصرت أنت معلومي، فلا أصحبك بعد هذا. فقال أبو تراب: كن مع ما وقع لك.

قال أبو العباس الرّقّي: كنا مع أبي تراب في طريق مكة، فعدل عن الطريق إلى ناحية، فقال له بعض أصحابه: أنا عطشان، فضرب برجله فإذا عين ماء زلال، فقال الفتى: أحب أن أشربه في قدح! فضرب بيده الأرض، فناوله قدحاً من زجاج أبيض كأحسن ما رأيت! فشرب وسقانا. وفمازال القدح معنا إلى مكة. فقال لي أبو تراب يوماً: ما يقول أصحابك في هذه الأمور التي يكرم الله ﷿ بها عباده؟ فقتل: ما رأيتك أحداً إلا وهو يؤمن بها، فقال: من لم يؤمن بها فقد كفر! إنما سألتك من طريق الأحوال، فقلت: ما أعرف لهم

Rujukan halaman ini: مختصر تاريخ دمشق، ج 17، ص 53 (SanadKitab #3118, hlm. urut 5791)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.