Lewati ke konten

Kitab: مختصر تاريخ دمشق · Pengarang: ابن منظور

Baca Juz 17, halaman 94

  1. حرف العين المهملة
  2. عقبة بن رؤبة بن العجاج

فما يمنعك أن تهجو من هجاك من عدوك؟ قال يا أمير المؤمنين، إن الله أعطانا هيبةً منعنا أن نظلم، وحلماً منعنا من أن نظلم، فقال: هذا القول أحسن من شعرك. ثم خرجنا، فقال جرير وليس يعين لنا إليه ذنب: أما والله يا بن أم العجاج، إن وضعت كلكلي عليكما لأطحنتكما طحناً لا تغني عنكما مقطعاتكما هذه شيئاً.

دخل بشار على عقبة بن سلم وعنده ابن لرؤبة بن العجاج، فأنشده ابن رؤبة أرجوزة يمدحه بها، ثم أقبل ابن رؤبة على بشار، فقال: يا أبا معاذليس هذا من طرازك؛ فغضب بشار فقال: إليّ تقول هذا؟ أنا والله أرجز منك ومن أبيك. ثم غدا على عقبة بن سلم فأنشده: من الرجز

يا طلل الحيّ بذات الصّمّد ... بالله خبّر كيف كنت بعدي

منها:

بدت بخدّ وجلت عن خدّ ... ثم انثنت كالنّفس المرتد

وصاحب كالدّمّل الممدّ ... حملته ف رقعةٍ من جلدي

حتى اغتدى غير فقيد الفقد ... وما درى ما رغبتي من زهدي

الحرّ يلحى والعصا للعبد ... وليس لمحلف مثل الرّدّ

اسلم وحيّيت أبا الملدّ ... والبس طرازي غير مستردّ

ومضى فيها إلى آخرها، فأمر له عقبة بجائزة وكسوة.

Rujukan halaman ini: مختصر تاريخ دمشق، ج 17، ص 94 (SanadKitab #3118, hlm. urut 5832)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.