Lewati ke konten

Kitab: مختصر تاريخ دمشق · Pengarang: ابن منظور

Baca Juz 2, halaman 309

  1. حرف الألف
  2. ذكر من اسمه أحمد
  3. أحمد سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم
  4. معرفة عبيده وإمائه وخدمه وكتابه وأمنائه
  5. مدعم من مولدي حسمى

وفي رواية: فلا تأكل الصدقة.

مابورا القبطي الخصي

روي عن مصعب قال: أهدى المقوقس إلى رسول الله ﷺ خصيّاً يقال له: ما بورا. والمقوقس صاحب الإسكندرية من القبط.

مدعم من مولدي حسمى

عن أبي هريرة قال: خرجنا مع رسول الله ﷺ عام خيبر. فلم نغنم ذهباً ولا ورقاً إلا الأموال والمتاع والثياب. فأهدى رجل من بني الضبيب يقال له رفاعة بن زيد لرسول الله ﷺ غلاماً أسود، يقال له: مدعم فوجّه رسول الله ﷺ إلى وادي القرى، حتى إذا كانوا بوادي القرى. فبينما مدعم يحطّ رحل رسول الله ﷺ إذ جاءه سهم عائر فقتله. فقال الناس: هنيأً له الجنة، فقال رسول الله ﷺ: كلا والذي نفسي بيده، إن الشملة التي أخذها يوم خيبر من الغنائم لم تصبها المقاسم لتشتعل عليه ناراً. فلما سمعوا ذلك من رسول الله ﷺ جاء الرجل بشراك أو شراكين إلى رسول الله ﷺ، فقال رسول الله ﷺ: شراك من نار أو شراكان من نار. وفي حديث آخر عن أبي هريرة: ومع رسول الله ﷺ عبد له وهبه رجل من بني جزام يدعى رفاعة بن زيد. ولم يسمّه. وفي حديث آخر: ففزع الناس، فجاء رجل بشراك أوشراكين فقال: يا رسول الله، أصبت هذا يوم خيبر. فقال رسول الله ﷺ: شراك من نار أو شراكين من نار.

Rujukan halaman ini: مختصر تاريخ دمشق، ج 2، ص 309 (SanadKitab #3118, hlm. urut 586)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.