Lewati ke konten

Kitab: مختصر تاريخ دمشق · Pengarang: ابن منظور

Baca Juz 17, halaman 132

  1. حرف العين المهملة
  2. عكرمة بن أبي جهل عمرو بن هشام بن المغيرة

فقاتلهم، فأظفره الله بهم، ثم خرج إلى الشام مجاهداً، فاستشهد يوم أجنادين، وقيل: في فتح دمشق، وقيل: باليرموك، وكان أميراً على بعض الكراديس.

وروى عن رسول الله ﷺ قال: قال لي رسول الله ﷺ يوم جئته مهاجراً: " مرحباً بالراكب المهاجر ".

وفي حديث آخر: " مرحباً بالراكب المهاجر أو المسافر ".

ثم قال له: ما أقول يا نبي الله؟ قال: " أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً عبده ورسوله ". قال: ثم ماذا؟ قال: " تقول: اللهم إني أشهدك أني مهاجر مجاهد "، ففعل، ثم قال النبي ﷺ: ما أنت سائلي شيئاً أعطيه أحداً من الناس إلا أعطيتك ". فقال: أما إني لا أسألك مالاً، إني أكثر قريش مالاً، وكلن أسألك أن تستغفر لي. وقال: كل نفقة أنفقتها لأصدّ بها عن سبيل الله، فوالله لئن طالت بي حياة لأضعفن ذلك كله.

وفي رواية: إلا أنفقت مثلها في سبيل الله.

وفي عكرمة يقول الشاعر وهو رجل من هذيل حين هزمت بنو بكر ودخل على امرأته فاراً فلامته وهجرته، وعيرته بالفرار وقيل: هو حماس أخو بني سعد بن ليث:

إنك لو شهدتنا بالخندمه ... إذ فرّ صفوانٌ وفرّ عكرمه

فلحقتنا بالسيوف المسلمه ... يقطعن كلّ ساعد وجمجمه

لم تنطقي في اللوم أدنى كلمه

Rujukan halaman ini: مختصر تاريخ دمشق، ج 17، ص 132 (SanadKitab #3118, hlm. urut 5870)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.