Lewati ke konten

Kitab: مختصر تاريخ دمشق · Pengarang: ابن منظور

Baca Juz 17, halaman 155

  1. حرف العين المهملة
  2. علقمة بن جرير ويقال جرير السلمي

قارصاً. ومحضاً خالصاً، لا أنهس اللحم ولا أذيب الشحم ولا أرعى البهم، كالمهرة الصنيع لا مضاعة، ولا عند مضيع، عقيلة الجواري الحسان الحور، وذلك في شبيبتي قبل شيبتي، وعليّ درع من ثوب.

فعجب معاوية من الحديث، وأقبل على ابن عارض، فقال: وأنت فما الذي تخبرنا؟ قال: خرجت مع أبي قبيل أن يموت، فألفينا في الطريق خشفاً، فصدته لابنة له كان يحبها، فخرجت محتضنه حتى وقفنا على دريد بن الصمة مهتراً قد فقد عقله، عريان يكوم بين رجليه البطحاء، فوقف أبي عليه، ووقفت بتعجّب مما صارت به الحال، فرفع رأسه فقال من أبيات: من الرجز

كأنني رأس حضن ... في يوم غيم ودجن

بل ليتني عهد زمن ... أنفض رأسي وذقن

كالمهر في عقد شطن ... كأنني فحل حصن

أرسل في خيل عنن ... فجاء سبقاً لم يفن

أخوص خفّاق الجنن ... كالخشف هذا المحتضن

أحسن من شيء حسن

Rujukan halaman ini: مختصر تاريخ دمشق، ج 17، ص 155 (SanadKitab #3118, hlm. urut 5893)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.