سئل ابن الدلاء عن مولده، فقال: في سنة خمس وسبعين وأربع مئة، ومات في سنة ثمان وخمسين وخمس مئة.
علي بن أحمد بن سعيد بن سهل
أبو الحسن البغدادي الغازي المعروف بابن عفان حدث بسنده إلى أبي هرمز قال: دخلنا على أنس بن مالك نعوده، فقال: صافحت بكفي هذه كف رسول الله ﷺ، فما مسست خزاً ولا حريراً ألين من كفه ﷺ. قال أبو هرمز: فقلنا لأنس بن مالك: فصافحنا بالكف التي صافحت بها رسول الله ﷺ، فصافحنا.
ثم ذكر المصافحة مسلسلة عن كل راوٍ إلى الحافظ ﵀.
وحدث عن خيثمة بن سليمان قال: سمعت العباس بن الوليد بن مزيد قال: سمعت محمد بن شعيب بن شابور يقول: ما تصيب في ألف أصلع رجل سوء، ولا تصيب في ألف سناط رجلاً صالحاً.
علي بن أحمد بن سلمة بن عبيد
أبو الحسن العقيلي الجوبري من أهل قرية جوبر.
حدث عن أحمد بن عبد الواحد بسنده إلى بهز بن حكيم عن أبيه عن جده قال: افتخر رجلان عند النبي ﷺ، أحدهما من مضر والآخر من اليمن، فقال اليماني: إني من حمير لا من ربيعة أنا ولا من مضر؛ فقال له النبي ﷺ: " فأشقى لبختك وأتعس لجدّك وأبعد لك من نبيك ".