Lewati ke konten

Kitab: مختصر تاريخ دمشق · Pengarang: ابن منظور

Baca Juz 17, halaman 180

  1. حرف العين المهملة
  2. علي بن أحمد بن الصباح

القميص، وادفعه إلى فلان، فقيل له: هلاّ صبرت؟ فقال: لمن آمن على نفسي أن تتغير عما وقع لي من الخلو معه بذلك القميص؟.

وسئل علي بن سهل عن التويحد، فقال: قريب من الظنون، بعيد من الحقائق، وأنشد لبعضهم: من الطويل

فقلت لأصحابي هي الشمس ضوءها ... قريبٌ ولكن في تناولها بعد

قال السيد أبو الحسن محمد بن علي بن الحسين العلوي: سمعت أبا الحسن البوشنجي يقول: النظر فخ إبليس نصبه للصوفية، وبكى، وقال: من كرّر النظر فالنظر عليه حرام، قال النبي ﷺ لأبيك علي ﵇: " إياك والنظرة فإنما لك الأولى، وليست لك الآخرة ".

قال أبو عبد الله الحافظ: سمعت أبا الحسن البوشنجي غير مة يعاتب في ترك الجماعة والجماعات والتخلف عن الجماعة، فيقول: إن كانت الفضيلة في الجماعة فإن السلامة في العزلة.

قال أبو الوليد: دخلت على أبي الحسن يوم توفي، فقلت له: ألا توصي بشيء؟ فقال: أكفن في هذه الخريقات، وأحمل إلى مقبرة من مقابر المسلمين، ويتولى الصلاة عليّ رجل من المسلمين.

علي بن أحمد بن الصباح

أبو الحسن القزويني سمع بدمشق.

وحدث عن دحيم بن إبراهيم الدمشقي بسنده إلى أبي أمامة الباهلي قال: قال رسول الله ﷺ: " ثلاثة لا يقبل الله منهم صرفاً ولا عدلاً: عاق ومنان ومكذب بالقدر ".

Rujukan halaman ini: مختصر تاريخ دمشق، ج 17، ص 180 (SanadKitab #3118, hlm. urut 5918)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.