Lewati ke konten

Kitab: مختصر تاريخ دمشق · Pengarang: ابن منظور

Baca Juz 17, halaman 210

  1. حرف العين المهملة
  2. علي بن حجر بن إياس

وحدث عن محمد بن الحسين بن قتيبة بسنده إلى عائشة عن النبي ﷺ قال: " قال الله جلّ ثناؤه: " عبادي يلبسون لباس المسوّدة، وقلوبهم أمر من الصبر، ألسنتهم أحلى من العسل، يغرّون الناس بدينهم، أبي يغترون؟! أم عليّ يجترئون؟ فبي أقسم لألبسنّهم فتنة تذر الحليم فيهم حيران " ".

علي بن حجر بن إياس

أبو الحسن السعدي المروزي من علماء أهل خراسان، قدم دمشق، وسمع بها.

حدث عن إسماعيل بن جعفر عن العلاء بن عبد الرحمن: أنه دخل على أنس بن مالك في داره بالبصرة حين انصرف من الظهر، وداره بجنب المسجد، فلما دخلنا عليه قال: صليتم العصر؟ قلنا له: إنما انصرفنا الساعة من الظهر، قال: فصلوا العصر، فقمنا فصلينا، فلما انصرفنا قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: " تلك صلاة المنافقين، يجلس يرقب الشمس، حتى إذا كانت بين قرني شيطان، قام فنقرها أربعاً، لا يذكر الله فيها إلا قليلاً ".

قال علي بن حجر: ولدت سنة أربع وخمسين ومئة.

ومات سنة أربع وأربعين ومئتين.

وكان علي بن حجر ثقة مأموناً حافظاً.

وجه بعض مشايخ مرو إلى علي بن حجر بشيء من السكر والأرز وثوب، فردّ عليه وقال هذه القصيدة: من الخفيف

جاءني عنك مرسلٌ بكلام ... فيه بعض الإيحاش والإحشام

فتعجّبت ثم قلت: تعالى ... ربّنا، ذا من الأمور العظام

خاب سعيي إن شريت خلاقي ... بعد تسعين حجّةً بحطام

Rujukan halaman ini: مختصر تاريخ دمشق، ج 17، ص 210 (SanadKitab #3118, hlm. urut 5948)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.