Lewati ke konten

Kitab: مختصر تاريخ دمشق · Pengarang: ابن منظور

Baca Juz 17, halaman 264

  1. حرف العين المهملة
  2. علي بن الحسين الجعفري

إن ضنّ طرفٌ لا يراك بدمعه ... فلايّ يومٍ بعد يومك يدخر

يا صاحبيّ أرى الوفاء يشوبه ... هفوات قلب محافظٍ لا يغدر

قولا لقلبك ما لوجدك حائراً ... لا الشوق مغلوبٌ ولا هو يظفر

قصر ارتياحك قيل: ما طول المدى ... فإذا تطاول فارتياحك أقصر

يا من كأنّ الدهر يعشق ذكره ... فلسانه من وصفه لا يفتر

بأبي ثراك وما تضمّنه الثّرى ... كلٌّ يموت وليس كلٌّ يذكر

ومن شعره: من البسيط

تخلّقٌ حسنٌ إن لم يكن خلقٌ ... تروّعٌ حسنٌ إن لم يكن ورع

فما أرى قيمة الدنيا وإن عظمت ... أن يأتي الحرّ ما من نفسه يضع

توفي ابن هندي سنة خمسين وأربع مئة بدمشق، وخلف ستة عشر ألف درهم، وكان من الإمساك والضبط على غاية، وقيل سنة إحدى وخمسين وأربع مئة.

وكان قاضي حمص وولد سنة أربع مئة.

علي بن الحسين الجعفري

حدث بداريا عن عبد الله بن أحمد بن أبي الحواري عن حميد بن هشام الرازي قال: سمعت أبا سليمان الداراني يقول: يوحي الله ﷿ إلى جبريل عليه وعلى نبيّنا محمد الصّلاة والسّلام: " اسلب عبدي ما رزقته من لذة طاعتي، فإن افتقدها فردها إليه، وإن لم يفتقدها فلا تردها عليه أبداً أبداً ".

Rujukan halaman ini: مختصر تاريخ دمشق، ج 17، ص 264 (SanadKitab #3118, hlm. urut 6002)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.