Lewati ke konten

Kitab: مختصر تاريخ دمشق · Pengarang: ابن منظور

Baca Juz 17, halaman 301

  1. حرف العين المهملة
  2. علي بن أبي طالب عليه السلام

وقال ﷺ: " إنه أقضى الأمة ".

وشهد له سيدنا رسول الله ﷺ بالجنة. ومات وهو عنه راض، ﵀ وسلم عليه وحشرنا في زمرته.

وقال علي ﵇ يوم خيبر: من الرجز

أنا الذي سمّتني أمي حيدره ... كليث غاباتٍ كريه المنظره

أوفيهم بالصاع كيل السّندره

فسره ابن قتيبة أن علي بن أبي طالب ولد وأبو طالب غائب، وسمته فاطمة أمه أسداً باسم أبيها، فلما قدم أبو طالب كره هذا الاسم الذي سمته أمه به، وسماه علياً، فلما رجز علي يوم خيبر ذكر الاسم الذي سمته به أمه.

وحيدرة من أسماء الأسد، وهي أشجعها، كأنه قال: أنا الأسد، والسندرة: شجر تعمل منها القسي والنبل.

قال سهل بن سعد: استعمل على المدينة رجل من آل مروان، فدعا سهل بن سعد فأمره أن يشتم علياً فأبى سهل، فقال له: أما إذ أبيت فقل: لعن الله أبا تراب، فقال سهل: ما كان لعلي اسم أحب إليه من أبي تراب، وأن كان ليفرح إذا دعي به، فقال له: أخبرنا عن قصته، لم سمي أبا تراب؟ قال: جاء رسول الله ﷺ بيت فاطمة فلم يجد علياً في البيت، فقال: " أين ابن

Rujukan halaman ini: مختصر تاريخ دمشق، ج 17، ص 301 (SanadKitab #3118, hlm. urut 6039)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.