Lewati ke konten

Kitab: مختصر تاريخ دمشق · Pengarang: ابن منظور

Baca Juz 17, halaman 316

  1. حرف العين المهملة
  2. علي بن أبي طالب عليه السلام

لنفسي، أنت أخي وأنا أخوك "، قال: " فإن حاجّك أحد فقل: إني عبد الله وأخو رسوله، لا يدعيها أحد بعدك إلا كذاب ".

قال زيد بن وهب: كنا ذات يوم عند علي، فقال: أنا عبد الله وأخو رسوله، لا يقولها بعدي إلا كذاب، فقال رجل من غطفان: والله لأقولن لكم كما قال هذا الكذاب، أنا عبد الله وأخو رسوله، قال: فصرع، فجعل يضطرب، فحمله أصحابه، فاتبعتم حتى انتهينا إلى دار عمارة، فقلت لرجل منهم، أخبرني عن صاحبكم فقال: ماذا عليك من أمره؟ فسألتهم بالله، فقال بعضهم: لا والله، ما كنا نعلم به بأساً حتى قال تلك الكلمة، فأصابه ما ترى، فلم يزل كذلك حتى مات.

قال الحارث الهمداني: رأيت علياً جاء حتى صعد المنبر، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: قضاء قضاه الله على لسان نبيكم النّبي الأمي ﷺ أنه لا يحبني إلا مؤمن، ولا يبغضني إلا منافق، وقد خاب من افترى.

وعن علي قال: قال لي رسول الله ﷺ: " يا علي، أنت أخي وصاحبي ورفيقي في الجنة ".

وعن علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله ﷺ: " يا علي أنت مني وأنا منك ".

وعن جعفر قال: قال رسول الله ﷺ: " خلقت أنا وهارون بن عمران ويحيى بن زكريا وعلي بن أبي طالب من طينة واحدة ".

وعن جابر بن عبد الله قال: سمعت النّبي ﷺ يقول لعلي:

" الناس من شجر شتى، وأنا وأنت من شجرة واحدة "، ثم قرأ النّبي ﷺ: "

Rujukan halaman ini: مختصر تاريخ دمشق، ج 17، ص 316 (SanadKitab #3118, hlm. urut 6053)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.