Lewati ke konten

Kitab: مختصر تاريخ دمشق · Pengarang: ابن منظور

Baca Juz 17, halaman 326

  1. حرف العين المهملة
  2. علي بن أبي طالب عليه السلام

وفي رواية: " فوالله، لأن يسلم على يديك رجل خير لك من أن يكون لك حمر النعم ".

وفي حديث سلمة بن الأكوع قال: كان علي قد تخلف عن رسول الله ﷺ في خيبر، وكان رمد العين، فقال: أنا أتخلف عن رسول الله ﷺ؟! فخرج علي فلحق بالنّبي ﷺ، فلما كان مساء الليلة التي فتحها الله صباحها، قال رسول الله ﷺ: " لأعطينّ الرّاية غداً رجلاً يحبّ الله ورسوله "، أو قال: " يحبّه الله ورسوله "، يفتح الله عليه، فإذا نحن بعلي، وما نرجوه، فقالوا: هذا علي. وأعطاه رسول الله ﷺ الرّاية ففتح الله عليه.

وفي حديث إياس بن سلمة عن أبيه: " لأعطين هذا اللواء رجلاً يحبه الله ورسوله، أو هو من أهل الجنة "، وكان علي أرمد، فدعاه، فبصق في عينيه، ودعا له، ثم أعطاه اللواء. الحديث.

وفي حديث آخر عنه: فخرج مرحب يخطر بسيفه، فقال: من الرجز

قد علمت خيبر أني مرحب ... شاكي السلاح بطلٌ مجرّب

إذا الحروب أقيلت تلهّب ... أطعن أحياناً وحيناً أضرب

فقال علي بن أبي طالب:

أنا الذي سمتني أمي حيدره ... كليث غابات كريه المنظره

أوفيهم بالصاع كيل السّندره

Rujukan halaman ini: مختصر تاريخ دمشق، ج 17، ص 326 (SanadKitab #3118, hlm. urut 6063)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.