وعن حذيفة قال: دخلت على النبي ﷺ فقال:
" كيف انتم إذا اختصم السلطان والقرآن؟ " فقلنا: وأنى يكون ذلك يا رسول الله؟ قال: " إذا قالوا: القرآن مخلوق، برئ الله منهم، وأنا منهم بريء، وصالح المؤمنين ". قال النبي ﷺ: " وصالح المؤمنين: علي بن أبي طالب ".
وعن ابن عباس: " قل بفضل الله ": النبي ﷺ " وبرحمته ": عليّ ﵁.
وعن ابن عباس قال: ما نزل القرآن " يا أيّها الّذين آمنوا " إلا عليٌّ سيّدها وشريفها وأميرها، وما أحد من أصحاب رسول الله ﷺ إلا قد عاتبه الله في القرآن ما خلا عليّ بن أبي طالب، فإنه لم يعاتبه في شيء منه.
وفي حديث آخر: وما ذكر علياً إلا بخير.
وعن ابن عباس قال: ما نزل في أحد من كتاب الله مانزل في عليّ.
وعنه قال: نزلت في عليّ ثلاث مئة آية.
وعن انس قال: كان رسول الله ﷺ جالساً في المسجد، وقد أطاف به أصحابه إذ أقبل عليّ، فسلم ثم وقف ينظر مكاناً يجلس فيه، فنظر النبي ﷺ إلى وجوه أصحابه أيّهم يوسع له، وكان أبو بكر عن يمين رسول الله ﷺ جالساً، فتزحزح أبو بكر عن مجلسه وقال: هاهنا يا أبا الحسن، فجلس بين النبي ﷺ وبين أبي بكر، فرأينا السرور في وجه رسول الله ﷺ ثم