وعن جابر قال: عليّ خير البشر، لا يشك فيه إلا منافق.
وعن جابر قال: سئل عن علي فقال: ذاك خير البرية، لا يبغضه إلا كافر.
وعن عطية العوفي قال: دخلنا على جابر بن عبد الله الأنصاري، وقد سقط حاجباه على عينيه من الكبر، قال: فقلنا له: أخبرنا عن عليّ، قال: فرفع حاجبيه بيديه ثم قال: ذاك من خير البشر.
زاد في رواية: ما كنا نعرف المنافقين إلا ببغضهم علياً.
وعن عطاء قال: سألت عائشة عن علي ﵃، فقالت: ذاك خير البشر، لا يشك فيه إلا كافر.
وعن ابن عباس قال:
بلغ علي بن أبي طالب عن رسول الله ﷺ جوعٌ، فأقام رجلاً من اليهود، فاستقى له سبعة عشر دلواً على سبع عشرة تمرة ثم أتى بهن رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله، بلغني ما بك من الشدة، فأتيت رجلاً من اليهود، فاستقيت له سبعة عشر دلواً على سبع عشرة تمرة، فقال رسول الله ﷺ: " فعلت هذا حباً لله ورسوله؟ " قال: نعم، قال: " فأعد البلاء تجفافاً "، يعني: الصبر.
وعن محمد بن كعب القرظي قال: سمعت علي بن أبي طالب يقول: لقد رأيتني، وإني لأربط الحجر على بطني من الجوع، وإن صدقتي اليوم لتبلغ أربعة آلاف دينار.