Lewati ke konten

Kitab: مختصر تاريخ دمشق · Pengarang: ابن منظور

Baca Juz 18, halaman 33

  1. حرف العين المهملة
  2. علي بن أبي طالب عليه السلام

طعنوا في مينا، أحد رواته.

وعن أنس بن مالك أنّ النّبي ﷺ قال لعليّ: " إنّك لن تموت حتى تؤمّر، وتملأ غيظاً، وتوجد من بعدي صابراً ".

وعن عمران بن حصين قال: مرض عليّ في عهد النّبي ﷺ فعاده النّبي ﷺ وعدناه معه، فقال: يا رسول الله، ما أرى عليّاً إلاّ لما به، فقال: " والذي نفسي بيده لا يموت حتى يملأ غيظاً، ويوجد من بعدي صابراً ".

وفي حديث آخر: فقال رسول الله ﷺ: " إن هذا لا يموت حتى يملأ غيظاً، ولن يموت إلا مقتولاً.

وعن ابن عباس أن علي بن أبي طالب رضوان الله عليه خرج من عند رسول الله ﷺ في وجعه الذي توفي فيه، فقال له الناس: يا أبا الحسن، كيف أصبح رسول الله ﷺ قال: أصبح بحمد الله بارئاً قال: فأخذ بيده عباس بن عبد المطلب، فقال: أرأيتك فإنك والله بعد ثلاث عبد العصا، إني لأرى رسول الله ﷺ سيتوفى في مرضه هذا، إني لأعرف وجوه بني عبد المطلب عند الموت، فاذهب بنا إلى رسول الله ﷺ فسله: فيمن هذا الأمر؟ فإن كان فينا علمنا بذلك، وإن كان في غيرنا كلمناه فأوصى بنا، فقال علي: إنا والله إن سألنا رسول الله ﷺ فمنعناها لا يعطيناها الناس بعده أبداً، والله لا أسألها رسول الله ﷺ أبداً.

وفي حديث بمعناه: فقال له علي: أرأيت إن جئناه فسألناه فلم يعطناها، أترى الناس يعطوناها، والله لا أسألها إياه أبداً. قال عبد الرزاق: فكان معمر يقول لنا: أيّهما كان أصوب عندكم رأياً؟ فنقول: العباس فيأبى. ثم قال: لو أن علياً سأله عنها فأعطاه إياها فمنعه الناس كانوا قد كفروا. قال عبد الرزاق: فحدثت به ابن عيينة فقال: قال الشعبي: لو أن علياً سأله عنها كان خيراً له من ماله وولده.

Rujukan halaman ini: مختصر تاريخ دمشق، ج 18، ص 33 (SanadKitab #3118, hlm. urut 6155)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.