Lewati ke konten

Kitab: مختصر تاريخ دمشق · Pengarang: ابن منظور

Baca Juz 18, halaman 167

  1. حرف العين المهملة
  2. علي بن محمد بن القاسم بن بلاغ

ومن شعره: البسيط

قالوا بوجه الذي أحببته كلفٌ ... فقلت بدرٌ وما يخلو من الكلف

قالوا: فلا وصل قلت الآن أطمعني ... تفاؤلٌ باعتناق اللام والألف

علي بن محمد بن الفتح

ابن عبد الله البزاز السامري القلانسي حدث بدمشق عن عمر بن محمد بن عثمان البغراسي بسنده إلى أبي هند الداراني قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: " من لم يرض بقضائي، ويصبر على بلائي فليلتمس له رباً سواي ".

وحدث بدمشق عن أبي عمر بن موسى بن فضالة بسنده إلى عمر بن شعيب عن أبيه عن جده أن رسول الله ﷺ خطب الناس في يوم شديد الحرّ، ورجل أعرابي قائم في الشمس حتى فرغ، فقال له رسول الله ﷺ: " ما شأنك؟ " قال: نذرت أن لا أزال قائماً في الشمس حتى تفرغ، فقال رسول الله ﷺ: " ليس هذا بنذر، إنما النذر الذي ما ابتغي به وجه الله ﷿ "، ثم أمر به فأجلس.

علي بن محمد بن القاسم بن بلاغ

أبو الحسن المقرئ إمام جامع دمشق.

حدث عن أبي بكر محمد بن علي بن المراغي بسنده إلى أنس بن مالك قال:

دخل علي النبي ﷺ في يوم الجمعة وأنا أفيض عليّ شيئاً من الماء، فقال

Rujukan halaman ini: مختصر تاريخ دمشق، ج 18، ص 167 (SanadKitab #3118, hlm. urut 6288)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.