Lewati ke konten

Kitab: مختصر تاريخ دمشق · Pengarang: ابن منظور

Baca Juz 18, halaman 261

  1. حرف العين المهملة
  2. عمر بن الخطاب رضي الله عنه

ذلك، فإن كنت خلقتني في سابق علمك سعيداً فاستعملني في السعادة، وإن كنت خلقتني في سابق علمك شقياً فحولني من الشقاء إلى السعادة، فإنك تمحو ما تشاء وتثبت وعندك أم الكتاب. اللهم، وإن لم أكن أهلاً تبلغني رحمتك فإن رحمتك أهلٌ أن تبلغني فبلغنيها برحمتك، إنك على كل شيء قدير.

عمر بن حيّان الدمشقي

حدث عن أم الدرداء عن أبي الدرداء أنه سجد مع رسول الله ﷺ اثنتي عشرة سجدة منهن في: " والنجم ".

ورواه عمر بن حيّان بطريق آخر قال: سمعت مخبراً يخبر عن أمر الدرداء عن أبي الدرداء بنحوه.

عمر بن الخطاب ﵁

ابن نفيل بن عبد العزى بن رياح بن عبد الله بن قرط ابن رزاح بن عدي بن كعب بن لؤي بن غالب أبو حفص القرشي العدوي أمير المؤمنين الفاروق ضجيع سيدنا رسول الله ﷺ وصاحبه ووزيره قدم الشام غير مرة في الجاهلية، ودخل فيها دمشق، ودخل بها في الإسلام أيضاً لما قدم الجابية، وقدم الشام لفتح بيت المقدس، وقدمها أيضاً ثم رجع لما بلغه وقوع الطاعون بالشام.

روى عن النبي ﷺ قال: قال رسول الله ﷺ: " لعن الله اليهود، حرمت عليهم الشحوم، فباعوها، وأكلوا أثمانها ".

وعن قيس قال: لما قدم عمر الشام أتي ببرذون فقيل له: اركب يا أمير المؤمنين، فيراك

Rujukan halaman ini: مختصر تاريخ دمشق، ج 18، ص 261 (SanadKitab #3118, hlm. urut 6382)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.